كنت النهارده فى المقابر ..
قرأت الفاتحه و دعيت .. و بلف وشى عشان أمشى لقيت المنظر ده .. إتسمرت مكانى
تخيل حضرتك إن دى أخرتها !!
طب بس حاول تستوعب كده لحظه ..
متصور إن بعد كل الجرى و الهرى و الشقى و الحب و الحياه و الأملاك و العيله و الصحاب و الحبايب و الوظيفه و العلاقات و الصراعات .. تبقى دى أخرتها !!
بدأت أسأل نفسى ...
يعنى أنا فى يوم من الأيام هلاقى أعز و أقرب ناس ليا جايبينى هنا يرمونى جوه و يسيبونى و يمشوا ؟!!
يعنى انا النهارده جاى بمزاجى بكره هاجى غصب عنى ؟!!
يعنى الحفره دى انا هفضل فيها ليوم القيامه لوحدى ؟!!
..
قسما بالله الدنيا ما تستاهل شئ و لا يتبكى على حاجه فيها
إحنا غلابه و محتاجين نفوق و نعمل لليوم اللى هيجيبونا فيه هنا
إحنا مقصرين أوى و بنجرى ورا سراب و ناسيين الحقيقه او بنتناسها..
تعليقات
إرسال تعليق